سيد جلال الدين آشتيانى

582

شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى )

او مقام تمكين بعد از تلوين ، و صحو بعد از محو حاصل شده است ، و سير در حقايق مىنمايد و بهر مرتبه‌يى كه اراده نمايد ظاهر مىشود . اين مقام ، مرتبهء اولوالعزم از رسل و كمّل از اولياء و افراد تابعين است . اين بود مراد صاحب مفتاح كه در اول اين بحث نقل كرديم : « و من حيث جمعه الرحمانى بين الظهور و البطون في دائرة الصفات . . . الخ بطن سابع و هو لاهل النهايات . . . » . در اين مقام و مرتبه ، سرّ وجودى در حال كمون است ، و در مقام جلاء و استجلاء و ظهور و بروز ، متشرف به شرافتين و متخلع به خلعت الهى مىگردد . اينست سرّ قول قطب الموحدين امير المؤمنين : « لم تره العيون بمشاهدة الابصار و لكن تراه القلوب بحقايق الايمان » . چون حقيقت ايمان استحضار است ، استحضار يا در مقام قلب نفسانى است كه مقام : « و ان لم تكن تراه فانه يراك » باشد ؛ و يا در مقام روح است كه مقام حضور حق و مرتبهء « فاعبد ربك كأنك تراه » مىباشد ؛ و يا استحضار در مقام سرّ وجودى از ظهور است كه از آن به مقام استحضار قلب ، ظهور حق و شهود او و توحيد وجودى ، و مقام « لم اعبد ربا لم اره » تعبير كرده‌اند « 1 » .

--> ( 1 ) . مرحوم آقا ميرزا هاشم در حواشى بر مفتاح در بيان بطن ششم گفته است : « و اذا تحقق السالك بمقام التمكين المختص بهذه المرتبة اى التجلى الباطنى يستعد للدخول في حضرة الجمع و البرزخية بين الظاهر و الباطن بخصوصياتها ، لان احكام كل من الظاهر و الباطن بخصوصياتها تكون مستلزمة لاحتجاب احكام الآخر ، و عرف انه في مقام التقيد به حكم احد التجليين [ اى الظاهر و الباطن ] ، فيجب عليه ازالته حتى لا يحتجب كل عن الآخر ، و يتمكن عن الجمع بين احكامهما و يفرق بينهما و بين احكامهما ، فلا يحجبه شأن عن شان ، فيتوجه « ح » توجها حقيقيا الى حضرة جمع الجمع [ احدية الوجود ] مستمدا منها باستعداده في ذلك فيتداركه العناية الازلية فبحكم البرزخية عند ظهور كل من الاسم الظاهر و الباطن يتولد قلب جامع بين الحضرتين ، و هو صورة و برزخ للبرزخية الثانية و التعين الثانى ، و مجلى و مرآت لامهات الصفات الالوهية التى هي المفاتيح الثانية ، و يتلون السالك في هذه المرتبة بالجمعية حتى يحصل له التمكين بعد التلوين و التلبس باى لباس ، و مظهر شاء ، فاذا يصلح لتكميل العام و الخاص ، و خاص الخاص من اهل الشريعة و الطريقة و الحقيقة ؛ و من هنا مشرع اولى العزم من الرسل و الانبياء الافضلين من السابقين ، صلوات اللّه عليهم اجمعين ، و الكمل و الافراد » . مقام و مرتبهء بعد از اين مقام ، اختصاص به حقيقت محمديه « ص » دارد . ما اين بحث را در حواشى مصباح و فص « محمدى » مفصل‌تر از اين ذكر كرده‌ايم ، در نيت ما است